Saturday, January 19, 2013

كورس اماديوس | دورات حجز تذاكر طيران | Amadeus course


الثلاثاء، 8 يناير، 2013

كورس اماديوس | دورات حجز تذاكر طيران | Amadeus course


جز تذاكر الطيران

Amadeus Ticketing Course

Amadeus Airline Reservation System





  


يعلن مركز ايجى سكاى للتدريب على اعمال السياحة والسفر
 عن بدء دورة جديدة من دورات برنامج اماديوس لحجز واصدار تذاكر الطيران على النظام الفعلى المستخدم بشركات السياحة والطيران 
 

مدة الدورة :  36 ساعة مقسمة على 12 محاضرة  

الدورة معتمدة من شركة أماديوس العالمية لنظم التوزيع الالكتروني


الدورة تؤهل الحاصل عليها :
- العمل كموظف حجز واصدار تذاكر طيران .
- امكانية العمل في شركات السياحة ذات الحجم المتوسط .
- الدخول لدراسات مهنية اكثر تقدما للوصول لمستوي احترافي يمكنك من الالتحاق بشركات السياحة العملاقة او شركات الطيران .
- الادراك انها اول و اهم خطوة للدخول لمجال السياحة .
يوصي بالدورة للفئات التالية :
موظفين شركات السياحة الجدد .
- موظفين شركات الطيران الجدد .
- حديثي الاستخدام علي نظام اماديوس .
- خريجي الكليات النظرية المختلفة للدخول لمجال السياحة والطيران .
- كل من يرغب للدخول لعالم مليء بالمتعة والتشويق .


لمزيد من المعلومات يمكنك الاتصال علي 5557077 //  او 01000283688

للتسجيل للدورة اضغط هنا

عن المركز

  


http://egsky2all.blogspot.com/

Thursday, July 12, 2012

دورة التجارة الإليكترونية بواسطة أسواق البى تو بى والسي تو سي







دورة التجارة الإليكترونية بواسطة أسواق البى تو بى والسي تو سي

E-Commerce Using B2B and C2C Marketplaces

كيف تستخدم شبكة الإنترنت فى استيراد وتصدير المنتجات والخدمات

لخبراء التسويق الالكترونى والتجارة الالكترونية فى العالم العربي

المهندس / خالد محمد خالد

المهندس / عبدالرازق محمد خالد

أكثر من 20 سنة خبرة بين يديكم

محاضرون بسبعة جامعات ومعاهد مصرية وعربية

تعرف على البرنامج الأول الذى  ضاعف صادرات المصدرين ورجال الأعمال

تم تطبيق هذا البرنامج فى عدة دول عربية ولاقى نجاحا كبيراً

موعد الدورة

القاهرة : الجمعة 24 / 08 / 2012

يوم الجمعة من 3 - 10م يوم واحد في الأسبوع

--------------------------------------------

الاسكندرية : 28 / 08 / 2012

أيام الدورة الثلاثاء و الاربعاء و الخميس من 5 إلى 9 م

--------------------------------------------

الحجزالحجز بـ مركز التجارة الالكترونية بالقاهرة أو بالاسكندرية

Thursday, March 22, 2012

Sunday, March 18, 2012

بالافكار البسيطة تستطيع حل المشكلات الكبيرة



السجين وفرصة النجاة



عندما تفكر في حل المشاكل ضع نفسك أولا خارجها وأبدأ بأبسط الحلول المباشرة ثم تدرج في التفكير ولا تضع لنفسك صعوبات وعواقب.. فالأفكار البسيطة تستطيع حل المشكلات الكبيرة 
كان أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة, وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا ! ... هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام.
غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها عاد إدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق إن الإمبراطور لا يخدعه وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا لا يكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل يمضى.
واستمر يحاول... ويفتش... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمره ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة.
وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل.
وأخيرا انقضت ليله السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له: أراك لازلت هنا قال السجين: كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور ... قال له الإمبراطور: لقد كنت صادقا .سأله السجين: لم اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي: قال له الإمبراطور لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق !


Saturday, March 17, 2012

اهدافك .. والصخور الكبيرة فى الحياه



ما هي الصخور الكبيرة في حياتك ؟ 
الصخور الكبيرة



قام أستاذ جامعي في قسم إدارة الأعمال بإلقاء محاضرة عن أهمية تنظيم وإدارة الوقت حيث عرض مثالا حيا أمام الطلبة لتصل الفكرة لهم. 
كان المثال عبارة عن اختبار قصير، فقد وضع الأستاذ دلوا على طاولة ثم أحضر عددا من الصخور الكبيرة وقام بوضعها في الدلو بعناية، واحدة تلو الأخرى، وعندما امتلأ الدلو سأل الطلاب : هل هذا الدلو ممتلئا ؟ 
قال بعض الطلاب : نعم. 
فقال لهم : أنتم متأكدون ؟ 
ثم سحب كيسا مليئا بالحصيات الصغيرة من تحت الطاولة وقام بوضع هذه الحصيات في الدلو حتى امتلأت الفراغات الموجودة بين الصخور الكبيرة .
ثم سأل مرة أخرى: هل هذا الدلو ممتلئ ؟ 
فأجاب أحدهم : ربما لا .. 
استحسن الأستاذ إجابة الطالب وقام بإخراج كيس من الرمل ثم سكبه في الدلو حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين الصخور .. 
وسأل مرة أخرى : هل امتلأ الدلو الآن ؟ 
فكانت إجابة جميع الطلاب بالنفي. بعد ذلك أحضر الأستاذ إناء مليئا بالماء وسكبه في الدلو حتى امتلأ. 
وسألهم: ما هيا لفكرة من هذه التجربة في اعتقادكم ؟ أجاب أحد الطلبة بحماس: أنه مهما كان جدول المرء مليئا بالأعمال، فإنه يستطيع عمل المزيد والمزيد بالجد والاجتهاد. 
أجابه الأستاذ : صدقت .. ولكن ليس ذلك هو السبب الرئيسي .. فهذا المثال يعلمنا أنه لو لم نضع الصخور الكبيرة أولا، ما كان بإمكاننا وضعها أبدا.


قد يتساءل البعض وما هي الصخور الكبيرة ؟ إنها هدفك في هذه الحياة أو مشروع تريد تحقيقه كتعليمك وطموحك وإسعاد من تحب أو أي شيء يمثل أهمية في حياتك, تذكروا دائما أن تضعوا الصخور الكبيرة أولا.. وإلا فلن يمكنكم وضعها أبدا.. فاسأل أخي الحبيب نفسك الليلة أو في الصباح الباكر .. ما هي الصخور الكبيرة في حياتك ؟ وقم بوضعها من الآن

Saturday, March 10, 2012

عدة فرص قبل الحكم ..؟!!




عدة فرص قبل الحكم ..؟!!





 الطائرة وكيس الحلوي


في احدي الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها, فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها واختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما. قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر, ولكنها شعرت بالانزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا . حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة " لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال " وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,,ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتها الى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر. أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة " يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني ". بعد ذلك بلحظات سمعت الإعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت إلى بوابة صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة . وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت عل إنهائه في الحقيبة وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر " يا الهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به", حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة , غير مؤدبة , وسارقة أيضا.

 كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليه بها, ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا, وكم مرة جعلنا فقد الثقة بالآخرين والتمسك بآرائنا نحكم عليهم بغير العدل بسبب آرائنا المغرورة بعيدا عن الحق والصواب. 
هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين... دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم عليهم بطريقة سيئة.

اين تبذل جهدك ..؟؟!!




اين تبذل جهدك ..؟؟!!
 ابذل جهدك فى مكانه المناسب ..


فى احد الرحلات البحرية حدث عطل فى محرك السفينة
فاستعان أصحاب السفينة بجميع الخبراء الموجودين،
لكن لم يستطع أحد منهم معرفة كيف يصلح المحرك

ثم احضروا رجلا عجوزا يعمل في إصلاح السفن منذ أن كان شابا يافعا.
كان يحمل حقيبة أدوات كبيرة معه، وعندما وصل باشر العمل.
فحص المحرك بشكل دقيق، من القمة إلى القاع.
كان هناك اثنان من أصحاب السفينة معه يراقبونه، راجين أن يعرف ماذا يفعل لإصلاح المحرك.
بعد الانتهاء من الفحص، ذهب الرجل العجوز إلى حقيبته وأخرج مطرقة صغيرة.
وبهدوء طرق على جزء من المحرك.
وفوراً عاد المحرك للعمل. وبعناية أعاد المطرقة إلى مكانها.
بعد أسبوع استلم أصحاب السفينة فاتورة الإصلاح من الرجل العجوز وكانت عشرة آلاف دولار. “ماذا!؟” أصحاب السفينة هتفوا فى صوت واحد  “هو عمل حاجة ” لذلك كتبوا للرجل العجوز ملاحظة تقول :

رجاءً أرسل لنا فاتورة مفصلة.”ـ

الرجل أرسل الفاتورة كالتالي :

الطرق بالمطرقة…………………………$1

معرفة أين تطرق…………………….$9999

الجهد مهم لكن معرفة اين تبذل ذلك الجهد في حياتك .. هو الأهم